سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
306
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
خود را بما رسانده و از بلد كفرنشين فرار كرده ولى در عين حال آزاد نمىشود . لازم بتوضيح است وقتى عبد مالك نفس خود شد و محكوم به حرّيت گشت مىتواند مولايش را كه هنوز بكفر باقى است رقّ خود نمايد در نتيجه امر مولويّت منعكس مىشود . قوله : خارجا منها قبله : ضمير در [ منها ] به دار الحرب و در [ قبله ] به مولى راجعست . قوله : للخبر : خبر مشاراليه را مرحوم صاحب وسائل در ج 11 ص 89 به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن الحسن باسنادش ، از صفّار ، از ابراهيم بن هاشم ، از نوفلى ، از سكونى ، از جعفر ، از پدرش از آباء گرامش عليهم السّلام : انّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث حاصر اهل الطّائف قال : ايّما عبد خرج الينا قبل مولاه فهو حرّ و ايّما عبد خرج الينا بعد مولاه فهو عبد . قوله : ملك الكافر له : ضمير در [ له ] به مملوك راجعست . قوله : غايته : يعنى غايت اسلام مملوك . قوله : انّه يجبر على بيعه : ضمير در [ انّه ] بكافر راجعست . قوله : انّما يملك نفسه بالقهر لسيّده : ضمير در [ يملك ] و [ لسيّده ] به مملوك راجعست . قوله : و لا يتحقّق ثمّ الّا بالخروج الينا قبله : ضمير در [ لا يتحقّق ] به ملكيّته لنفسه راجع بوده و مشاراليه [ ثمّ ] دار الحرب مىباشد و ضمير در [ قبله ] به مولى راجعست .